Faites un don
Abonnez-vous

المزارعون المغاربة بمواجهة التحول الرقمي: فرص أم قيود؟

بينما تواجه الزراعة المغربية تحديات متعددة (أزمة المياه، أزمة اليد العاملة، ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية...)، يبدو أن الزراعة الرقمية، التي تُعرّف أيضاً بالزراعة الرقمية، قادرة على تقديم حلول لكل واحد من هذه التحديات.

تشكل هذه الصيغة الجديدة من الزراعة أحد أسس استراتيجية "الجيل الأخضر". في أفق عام 2030، يخطط المملكة لربط ما لا يقل عن مليوني فلاح بمنصات الخدمات الرقمية.

ستلعب أجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار والأجهزة المتصلة والتطبيقات المحمولة دوراً استراتيجياً في السعي وراء القدرة التنافسية للزراعة المغربية وكذلك بهدف التكيف مع تغير المناخ.

في مواجهة هذا السوق المتنامي، ظهرت عديد من الشركات الناشئة المغربية المتخصصة في "تكنولوجيا الزراعة" وأثبتت حيويتها. من بينها شركة SOWIT التي تطور تطبيقات محمولة موجهة لتزويد الفلاحين ببيانات دقيقة بخصوص الري والتسميد والمحاصيل بفضل أجهزة الاستشعار والاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي.

تشمل الشركات الأخرى مثل AgriEdge التي تصمم منصة خدمات الزراعة الدقيقة وسوقاً رقمية لمنتجات زراعية، وArwa Solutions، وهي شركة ناشئة متخصصة في إدارة الري عبر تطبيق محمول وأجهزة استشعار متصلة اليوم جزء من النظام البيئي لتكنولوجيا الزراعة المغربية.

تثير رقمنة الزراعة في المغرب اهتماماً كبيراً، لكن في بعض الأحيان تصل إلى درجة الخيال العلمي، لأن الرقمنة تشكل أيضاً تحديات يجب التعامل معها لضمان استخدامها بطريقة سليمة.

بشرط أن تكون أداة مدروسة وذات فائدة عملية، يمكن لرقمنة القطاع الزراعي أن توفر فرصاً متعددة.

ما الفرص التي توفرها الرقمنة للزراعة المغربية؟

جعل الزراعة أكثر جاذبية للأجيال الشابة

إن اقتراح أدوات جاهزة للاستعمال وذات أداء تكنولوجي مرتفع يثير اهتمام الشباب بالزراعة. في عصر تشهد علاقة الإنسانية بالتكنولوجيا فيه منعطفاً حاسماً، تكتسب الرقمنة بعداً اجتماعياً بوصفها وسيلة للتحرر والترقي الاجتماعي. (Filali and Moujadidi, 2022) علاوة على ذلك، يسهّل اللجوء إلى التقنيات الجديدة الريادة الزراعية، مما يمكّن الشباب الريفي من الوصول إلى الطبقة الوسطى. (Yatribi, 2020)

تقليل مشقة العمل وتحسين استغلال الوقت

تتيح الرقمنة ترشيد المهام التي تُعتبر ذات قيمة مضافة منخفضة، مثل الري، من خلال أتمتة العمليات، مما يحرر الفلاح من بعض القيود ويفسح المجال أمام أنشطة أكثر ربحية.

عند تحاوره مع موقع Nechfate، يوضح رشيد (الاسم مستعار)، فلاح متخصص في زراعة الخضروات والزيتون في إقليم صفرو:

« تتيح لي أتمتة وتشغيل نظام الري الخاص بي عن بعد إمكانية تخصيص يوم واحد في الأسبوع لأنشطة تجارية أخرى، مما يجلب لي دخلاً إضافياً ».

image

الصورة: منظم الصمام (الصندوق الرمادي) الذي يتيح تشغيل وبرمجة نظام الري عن بعد عبر تطبيق محمول. يرسل التطبيق المحمول الأوامر إلى منظم الصمام عبر شبكة لاسلكية منخفضة التردد LoRaWAN. تعتبر شبكة LoRaWAN البروتوكول الاتصالي الأكثر استخداماً في حلول الزراعة الرقمية. غير أنه في المغرب، لا تُجيز وكالة تنظيم الاتصالات (ANRT) نطاقات التردد المستخدمة في هذه الشبكة. يتطلب الأمر توافقاً محدداً مع معايير المعدات، إلا أنه قليل الشيوع بين الفلاحين وقليلاً ما تطبقه الشركات المغربية أو فروع الشركات الأجنبية.

تعزيز المساواة والشمول

بينما تواجه الزراعة المغربية تحديات متعددة (أزمة المياه، أزمة اليد العاملة، ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية...)، يبدو أن الزراعة الرقمية، التي تُعرّف أيضاً بالزراعة الرقمية، قادرة على تقديم حلول لكل واحد من هذه التحديات.

تشكل هذه الصيغة الجديدة من الزراعة أحد أسس استراتيجية "الجيل الأخضر". في أفق عام 2030، يخطط المملكة لربط ما لا يقل عن مليوني فلاح بمنصات الخدمات الرقمية.

ستلعب أجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار والأجهزة المتصلة والتطبيقات المحمولة دوراً استراتيجياً في السعي وراء القدرة التنافسية للزراعة المغربية وكذلك بهدف التكيف مع تغير المناخ.

في مواجهة هذا السوق المتنامي، ظهرت عديد من الشركات الناشئة المغربية المتخصصة في "تكنولوجيا الزراعة" وأثبتت حيويتها. من بينها شركة SOWIT التي تطور تطبيقات محمولة موجهة لتزويد الفلاحين ببيانات دقيقة بخصوص الري والتسميد والمحاصيل بفضل أجهزة الاستشعار والاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي.

تشمل الشركات الأخرى مثل AgriEdge التي تصمم منصة خدمات الزراعة الدقيقة وسوقاً رقمية لمنتجات زراعية، وArwa Solutions، وهي شركة ناشئة متخصصة في إدارة الري عبر تطبيق محمول وأجهزة استشعار متصلة اليوم جزء من النظام البيئي لتكنولوجيا الزراعة المغربية.

تثير رقمنة الزراعة في المغرب اهتماماً كبيراً، لكن في بعض الأحيان تصل إلى درجة الخيال العلمي، لأن الرقمنة تشكل أيضاً تحديات يجب التعامل معها لضمان استخدامها بطريقة سليمة.

بشرط أن تكون أداة مدروسة وذات فائدة عملية، يمكن لرقمنة القطاع الزراعي أن توفر فرصاً متعددة.

ما الفرص التي توفرها الرقمنة للزراعة المغربية؟

جعل الزراعة أكثر جاذبية للأجيال الشابة

إن اقتراح أدوات جاهزة للاستعمال وذات أداء تكنولوجي مرتفع يثير اهتمام الشباب بالزراعة. في عصر تشهد علاقة الإنسانية بالتكنولوجيا فيه منعطفاً حاسماً، تكتسب الرقمنة بعداً اجتماعياً بوصفها وسيلة للتحرر والترقي الاجتماعي. (Filali and Moujadidi, 2022) علاوة على ذلك، يسهّل اللجوء إلى التقنيات الجديدة الريادة الزراعية، مما يمكّن الشباب الريفي من الوصول إلى الطبقة الوسطى. (Yatribi, 2020)

تقليل مشقة العمل وتحسين استغلال الوقت

تتيح الرقمنة ترشيد المهام التي تُعتبر ذات قيمة مضافة منخفضة، مثل الري، من خلال أتمتة العمليات، مما يحرر الفلاح من بعض القيود ويفسح المجال أمام أنشطة أكثر ربحية.

عند تحاوره مع موقع Nechfate، يوضح رشيد (الاسم مستعار)، فلاح متخصص في زراعة الخضروات والزيتون في إقليم صفرو:

« تتيح لي أتمتة وتشغيل نظام الري الخاص بي عن بعد إمكانية تخصيص يوم واحد في الأسبوع لأنشطة تجارية أخرى، مما يجلب لي دخلاً إضافياً ».

الصورة: منظم الصمام (الصندوق الرمادي) الذي يتيح تشغيل وبرمجة نظام الري عن بعد عبر تطبيق محمول. يرسل التطبيق المحمول الأوامر إلى منظم الصمام عبر شبكة لاسلكية منخفضة التردد LoRaWAN. تعتبر شبكة LoRaWAN البروتوكول الاتصالي الأكثر استخداماً في حلول الزراعة الرقمية. غير أنه في المغرب، لا تُجيز وكالة تنظيم الاتصالات (ANRT) نطاقات التردد المستخدمة في هذه الشبكة. يتطلب الأمر توافقاً محدداً مع معايير المعدات، إلا أنه قليل الشيوع بين الفلاحين وقليلاً ما تطبقه الشركات المغربية أو فروع الشركات الأجنبية.

تعزيز المساواة والشمول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *